العقد الاجتماعي الليبي
جاء «العقد الاجتماعي الليبي» كتطور طبيعي للخبرة المتراكمة في الحوار والمصالحة. وفي أغسطس 2018، قادت المؤسسة عملية شارك فيها أكثر من 1,250 شخصية وقيادة سياسية واجتماعية واقتصادية، بهدف خلق مساحة وطنية واسعة للنقاش حول القضايا الأساسية التي تشكل مستقبل الدولة والمجتمع.
لم يكن الهدف مجرد جمع المشاركين، بل إتاحة مساحة متعددة الأطراف لصياغة رؤى مشتركة والبحث عن أرضية يمكن البناء عليها في إدارة الاختلافات الوطنية.
مخرجات المحطة: إنتاج وثيقة «العقد الاجتماعي الليبي»، وبناء شبكة وطنية واسعة من المشاركين، وتطوير تجربة في إدارة حوار واسع متعدد الأطراف، شكلت لاحقًا رصيدًا مهمًا في مسارات الحوار والمصالحة.